1 -حتى يبين للكفار أنه لا يستطيع أن يفعل من الأمور الخارقة التي يطلبونها إلا بأمر وقدرة الله سبحانه.
2 -طلب الكفار علم الغيب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - كسؤالهم عن الساعة قال سبحانه {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} [الأعراف: 187] وقوله {وَقَالُوا لَن نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا} [الإسراء: 90] .
3 -إعابتهم عليه حاجته أنه بشر يحتاج لما يحتاج إليه الناس فقال سبحانه {وَقَالُوا مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7] .
-الحكمة من الأمر الخارق للعادة:
1 -الدلالة على قدرة الله. ... 2 - نفوذ مشيئة الله.
-وجه الاتفاق بين المعجزة والكرامة:
أن الجميع أمر خارق للعادة يجريه الله على يد عباده.
-الفرق بين الكرامة والمعجزة:
1 -أن المعجزة تكون للرسول والنبي دون غيرهم والكرامة تكون للولي من غير الرسل.
2 -المعجزة تنال بالنبوة والكرامة تنال بالتقوى.
3 -الكرامة أخف قدرا من المعجزة.
4 -المعجزة مأمونة العاقبة بخلاف الكرامة.
5 -أن صاحب المعجزة يظهرها ويتحدى بها بخلاف صاحب الكرامة فهو لا يظهرها ولكن يكتمها.