فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 366

1 -حتى يبين للكفار أنه لا يستطيع أن يفعل من الأمور الخارقة التي يطلبونها إلا بأمر وقدرة الله سبحانه.

2 -طلب الكفار علم الغيب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - كسؤالهم عن الساعة قال سبحانه {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} [الأعراف: 187] وقوله {وَقَالُوا لَن نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا} [الإسراء: 90] .

3 -إعابتهم عليه حاجته أنه بشر يحتاج لما يحتاج إليه الناس فقال سبحانه {وَقَالُوا مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7] .

-الحكمة من الأمر الخارق للعادة:

1 -الدلالة على قدرة الله. ... 2 - نفوذ مشيئة الله.

-وجه الاتفاق بين المعجزة والكرامة:

أن الجميع أمر خارق للعادة يجريه الله على يد عباده.

-الفرق بين الكرامة والمعجزة:

1 -أن المعجزة تكون للرسول والنبي دون غيرهم والكرامة تكون للولي من غير الرسل.

2 -المعجزة تنال بالنبوة والكرامة تنال بالتقوى.

3 -الكرامة أخف قدرا من المعجزة.

4 -المعجزة مأمونة العاقبة بخلاف الكرامة.

5 -أن صاحب المعجزة يظهرها ويتحدى بها بخلاف صاحب الكرامة فهو لا يظهرها ولكن يكتمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت