الأمور التي يكون فيها الأمر خارقا للعادة.
1 -باب العلم:
-من حيث الإخبار عن الأمم السابقة والأمور الغيبية المستقبلية مثل حديث الحسن ابن علي الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - كما روى البخاري فقال
حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ الْحَسَنَ فَصَعِدَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ *
2 -باب القدرة والتأثير:
مثال: معجزات نبي الله عيسى - صلى الله عليه وسلم - في إبرائه للأكمه والأبرص وإحيائه الموتى بإذن الله حيث إن هذا لم يتوفر لكل البشر وإنما كان معجزة لعيسى عليه السلام بين يدي قومه للدلالة على صدق دعوته.
إن هذه الصفات في حق عيسى - صلى الله عليه وسلم - لا تكون على وجه الكمال إلا لله وحده.
مع ملاحظة أن الأسباب التي من أجلها تبرأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - من هذه الأمور الثلاثة في قوله تعالى {قُلْ لاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنِي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَ مَا يُوحَى إِلَيَّ} . [الأنعام: 50] وهذه الأسباب هي: