فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 366

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ عَنْ أُسَامَةَ ابْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ *

فهذا حديث منكر لأن أسامة بن زيد المدني رواه مرفوعا فخالف ابن أبي ذئب وهو ثقة وقد رواه موقوفا على عبد الرحمن بن عوف.

المعلل

تعريفه: لغة: اسم مفعول من أعل يعل إعلالا فهو معل والعلة هي المرض يقال عل يعل واعتل أي مرض فهو معل وعليل.

? اصطلاحا: هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر السلامة منها.

? موضع العلة تقع العلة في السند أو في المتن ووقوعها في السند أكثر مثاله حديث موسى بن عقبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا (( إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية ) )فهذا الحديث راويه غلط في تسمية موسى بن عقبة وإنما هو موسى بن عبيدة وموسى بن عقبة ثقة وموسى بن عبيدة ضعيف.

? كيف نعرف العلة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت