فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 366

تحدي القرآن للعرب وعجزهم عن ذلك:

1 -تحداهم القرآن كله في أسلوب عام يتناولهم ويتناول غيرهم من الإنس والجن في حال اجتماعهم قال تعالى (( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَت الإِنسُ وَالْجِنُ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [سورة الإسراء: 88] فعجزوا عن الإتيان بمثله.

2 -تحداهم بعشر سور منه قال تعالى {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللهِ وَأَن لاَ إِلَهَ إِلاَ هُوَ فَهَلْ أَنتُمْ مُسْلِمُونَ} [هود: 13، 14] .

3 -تحداهم بسورة واحدة منه قال تعالى {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ} [البقرة: 23] فعجزوا عن الإتيان بسورة مثله وبعجزهم ثبتت الرسالة.

الأقوال في وجوه الإعجاز:

القول الأول:

1 -ذهب النظام ومن تابعه من الشيعة كالمرتضي إلى أن إعجاز القرآن بالصرفة ومعناها أن الله صرف العرب عن معارضة القرآن مع مهارتهم عليها فكان هذا هو الخارق للعادة وسلبهم للعلوم التي يحتاج إليها للمعارضة. (( أي أن الله هو الذي صرف العرب عن المعارضة ) )وهذا رأي لا يصح ولا يجوز.

2 -الباقلاني رد عليهم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت