فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 366

خلاصة المتشابه

-ما لا يستطيع أحد أن يصل إليه كالعلم بذات الله وحقائق صفاته وعلم الغيب.

-ما يستطيع كل إنسان أن يعرفه عن طريق البحث والمعرفة.

-ما لا يعلمه إلا الخواص من العلماء دون عامتهم وهم الراسخون في العلم.

آيات الصفات:

أنها محكمة لكونها صفات الله تعالى

متشابهة بالنسبة لنا من حيث كيفيتها مثل صفة الاستواء على العرش فهي معلومة في معناها لكن كيفيتها مجهولة كما قال الإمام مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة أي الاستواء معلوم فنؤمن به وكيفيته نفوض الأمر فيها لله فلا نخوض فيها لأن ذلك طريق إلى الابتداع

تأويل قوله تعالى {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ} [آل عمران: 7]

يدعون المحكم الذي لا اشتباه فيه مثل {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} ويتبعون المتشابه مثل {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} ويقولون بالتثليث وقد سبق بيانه.

ابتغاء الفتنة والفتنة هي طلب الشبهات والتلبيس على المؤمنين.

روى البخاري في صحيحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت