مثال للرواية الصحيحة:
ما رواه الشيخان وهذا لفظ البخاري حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدَبًا يَقُولُ اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ مَا أُرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) ] رَوَاهٌ الْبُخَارِيُّ 4950 [
فهذه رواية الصحيحين وهي نص في السببية فرجحت على غيرها.
مثال للرواية الضعيفة:
أخرج الطبري وابن أبي شيبة عن حفص عن ميسرة عن أمة عن أختها وكانت خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن جروا دخل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل تحت السرير فمات فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم - أياما لا ينزل عليه الوحي فقال (( يا خولة ما حدث في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل لا يأتيني فقلت في نفسي لو هيأت البيت وكنسته فأهويت بالمكنسة تحت السرير فأخرجت الجرو فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ترعد لحيته وكان إذا نزل عليه أخذته الرعدة فأنزل الله {وَالضُّحَى وَالَّليْلِ إِذَا سَجَى} ضعف هذه الرواية الحافظ ابن حجر في الفتح وقال في سند الحديث من لا يعرف أما إبطاء جبريل بسبب الجرو فحادثة مشهورة.
إذا تساوت الروايات في الصحة ورجحت إحداها على الأخرى بوجه من وجوه الترجيح.