فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 366

حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ابْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرْوَانَ بِهَذَا] رَوَاهٌ الْبُخَارِيُّ 4568[

فزال هذا الإشكال بعد توضيح ابن عباس له.

صفة السبب:

1 -تكون نصا صريحا في السببية:

إذا صرح الراوي بالسبب بأن يقول سبب نزول هذه الآية كذا أو يأتي الراوي بفاء للتعقيب بعد ذكر الحادثة بأن يقول سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كذا فنزلت الآية أو فنزل قول الله تعالى ويذكر الآية.

2 -أن تكون الصيغة محتملة السببية:

مثل أن يقول الراوي أحسب هذه الآية نزلت في كذا أو ما أحسب هذه الآية نزلت إلا في كذا مثال على ذلك ما حدث للزبير والأنصاري ونزاعهما في سقي الماء وتشاكيا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزل قوله تعالى

{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65] فقال الزبير ما أحسب هذه الآية نزلت إلا في ذلك [البخاري مع الفتح: 4585] .

إذا تعددت الروايات وكانت جميعها نصا في السببية اعتمدت الرواية الصحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت