فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 366

-إن المراد من كل شيء كتب عليه الهلاك والفناء والنار والجنة خلقتا للبقاء

-الشبهة الثانية:

لو كانتا موجودتين للزم من ذلك كونهما معطلتين عن العمل وهذا عبث والله منزه عن ذلك.

-الرد

-لا تقاس أفعال الله على أفعال العباد لأن الله لا يُسأل عما يفعل.

-ثم إننا لا نسلم بكونهما معطلتين لأنه يحصل لهما أثر من حيث عذاب الروح أو نعيمها ثم إن الإنسان قد يبني بيتا لا يسكنه ليجعله جاهزا لضيف يقدم عليه ولا يعد هذا عند البشر عبثا.

-الشبهة الثالثة عندهم: قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي فقال

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ.

قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ [الترمذي برقم: 2460. وابن حبان بسند صحيح: 2335] .

ووجه الدلالة عندهم أن الجنة كونها قيعانا والتسبيح غرسها لزم أنها معدومة.

-الرد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت