قال في مسجد الكوفة:"لو أن أحدًا ارفضَّ للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقًا أن يرفضَّ" [1] .
"إن قتل هذا- يعني عثمان- لو كان هدى لاحتلبت به العرب لبنًا، ولكنه ضلال فاحتلبوا دمًا" [2] .
"إن الإسلام كان في حصن حصين، وإنهم ثلموا في الإسلام ثُلمةً بقتلهم عثمان، وإنهم شرطوا شرطة، وإنهم لن يسدوا ثُلمتهم إلى يوم القيامة، وإن أهل المدينة كانت فيهم الخلافة فأخرجوها ولم تعد فيهم" [3] .
قال طلق بن خشاف:"قُتل عثمان فتفرقنا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نسألهم عن قتله، فسمعتُ عائشُة قالت: قُتل مظلومًا، لعن الله قتلته" [4] .
(1) - البخاري: الصحيح (فتح الباري 7: 176، 178 و 12: 315) .
(2) - البخاري: التأريخ الكبير 1: 369، وابن عساكر: تأريخ دمشق- ترجمة عثمان- 489 - 490، وإسناد البخاري فيه سعيد بن أبي عروبة اختلط بأخرة، ورواية ابن أبي عدي بعد اختلاطه (ابن الكيال: الكواكب النيرات 199) وفيه إسماعيل بن عمر إن لم يوثقه إلا ابن حبان، وأما إسناد ابن عساكر ففيه انقطاع لأن قتادة لم يسمع أبا موسي الأشعري، ويقوى الطريقان ببعضهما إلى الحسن لغيره.
(3) - ابن عساكر: تأريخ دمشق- ترجمة عثمان- 493 بإسناد حسن، ولا تضره كثرة إرسال وتدليس الحسن البصري، فقد ثبت سماعه عن سمرة (البخاري: الصحيح- فتح الباري 9: 590، ومحمد عبد الله سنيور: فتنة مقتل عثمان، الملحق ص 76 - 77) .
(4) - البخاري: التأريخ الكبير 4: 358 بإسناد حسن.