فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 494

وحين كان لا يؤمن الاشتغال به عن القرآن" [1] . وممن ذهب إلى نسخ أحاديث النهي ابن قتيبة الدينوري [2] ."

وقد وقف الصحابة رضي الله عنهم في عصر الراشدين مواقف متباينة من كتابة الحديث، فمنهم من كره الكتابة ومنهم من أجازها، ومنهم من روي عنه الأمران.

1 -جمع أبو بكر الصديق رضي الله عنه خمسمائة حديث ثم أحرقها [3] .

2 -استشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصحابة في تدوين الحديث، ثم استخار الله تعالى في ذلك شهرًا ثم عدل عن ذلك وقال معللًا:"إني كنت أريد أن أكتب السنن، وإني ذكرت قومًا كانوا قبلكم كتبوا كتبًا فاكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبدًا" [4] .

3 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"أعزم على كل من كان عنده كتاب إلا رجع فمحاه، فإنما هلك الناس حيث اتبعوا أحاديث علمائهم وتركوا كتاب ربهم" [5]

4 -أتي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بصحيفة فيها حديث، فدعا بماء فمحاها، وقال:"بهذا أهلك أهل الكتاب قبلكم حين نبذوا كتاب الله وراء"

(1) الرامهرمزي: المحدث الفاضل 71 أ.

(2) ابن قتيبة: تأويل مختلف الحديث 365.

(3) الذهبي: تذكرة الحفاظ 1: 5

(4) الخطيب: تقييد العلم 50، وابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله 1: 64.

(5) ابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله 1: 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت