والزهد في الدنيا طعامًا ولباسًا ودورًا ورياشًا [1] .
وكانت رواتب الولاة جيدة تكفيهم، فكان راتب عمرو بن العاص والي مصر مائتي دينار [2] ، وراتب عياض بن غنم الفهري- والي حمص- دينارًا وشاة ومدا كل يوم [3] .
وكان البريد الذي يحمل الرسائل من الخليفة عمر إلى الولاة يفسح المجال أمام أهل الأمصار أن يرسلوا رسائلهم إلى الخليفة مباشرة دون إطلاع أحد سواه عليها، مما يتيح أمامهم رفع شكاويهم بحرية [4] .
1 -زيد بن ثابت (المدينة) - عند خروج عمر منها للحج ولزيارة الشام-
2 -مُحرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد شمس (مكة) .
3 -قُنفُذ بن عمير بن جدعان التميمي (مكة) .
4 -نافع بن عبد الحارث الخزاعي (مكة) .
5 -خالد بن العاص بن هشام المخزومي (مكة) .
6 -عثمان بن أبي العاص- ت 51 هـ- (الطائف ثم عُمان والبحرين وأحيانًا اليمامة والبحرين) .
7 -عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي- ت 44 هـ- (الطائف) [6] .
(1) عمر بن شبة: تأريخ المدينة 3: 818، 832، 854.
(2) ابن سعد: الطبقات الكبرى 4: 261.
(3) ابن سعد: الطبقات 7: 398، وابن الأثير: أسد الغابة 4: 166.
(4) عمر بن شبة: تأريخ المدينة 2: 761.
(5) خليفة: التأريخ 153 - 154، والطبري: تأريخ 4: 241.
(6) ابن عبد البر: الاستيعاب 3: 121، وابن الأثير: أسد الغابة 3: 361. وقال ابن حجر: وإنما