الربانية تجعل التربية الإسلامية موضع ثقة الناس كما أنها تغرس في الإنسان دافعًا فطريًا داخليًا نحو الاستعانة دون الحاجة إلى رقابة من سلطان أو قانون) [1] .
ومن آثارها التربوية:
-التربية الإسلامية واضحة التصور لحقائق الوجود (الكون، الإنسان، الحياة) .
-التربية الإسلامية تحدد غاية الوجود الإنساني ومعناه، بصورة شاملة لا غموض فيها.
-التربية الإسلامية في أصولها وفلسفاتها وإجراءاتها العملية موافقة للفطرة الإنسانية وإشباع حاجاتها وغاياتها. دون إفراط ولا تفريط.
-تعمل التربية الإسلامية على تحقيق الأمن النفسي والطمأنينة، من خلال التشريعات والأحكام الشاملة لنواحي الحياة المختلفة.
-عدم وجود تعارض وتناقض بين أهداف التربية الإسلامية وغاياتها ووسائلها وإجراءاتها [2] .
2 -تربية شاملة:
إن التربية الإسلامية شاملة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان وأبعاد (فالإسلام ياخذ الإنسان كله، وعلى ما هو عليه بفطرته التي خلقه الله سبحانه وتعالى عليها، من
(1) 4 - الهاشمي وآخرون (2010) ، مرجع سابق، ص 30 - 31.
(2) 1 - الجلاد (2011) : مرجع سابق، ص 81 - 82.