المختلفة للمادة العلمية ومهارات التدريس والدافعية الشخصية والقدرات المختلفة في استخدام استراتيجيات وأساليب حديثة في عرض المادة العلمية والقدرة على التعامل مع التلاميذ قليلهم وكثيرهم [1] .
وإذا ما تم لنا تحديد أدوار المعلم ومسئولياته والخصائص الشخصية، والكفايات المهنية المتصلة بتلك الأدوار، وطريقة إعداد المعلم وتأهيله، وأساليب تدريبه أثناء الخدمة، فإنه يمكننا على ضوء ما تقدم، وضع معايير وقواعد لمهنة التعليم تميزها عن غيرها من المهن، ويشترط في صاحبها مواصفات لا يمكنه اكتسابها إلا إذا تلقى إعدادًا وتدريبًا خاصّين، وبذلك تختص مهنة التعليم بالمزيد من اعتر اف المجتمع وتقديره [2] .
الكفايات جمع كفاية، وهي من المفاهيم المركبة متعددة الدلالات والتعاريف، وذلك راجع إلى أن كل باحث يعرفها حسب ما يتناسب مع دراسته. حتى أن بعضهم يراها، أي الكفايات، بأنها مفهوم وصفي أكثر من اعتبارها مفهومًًا معياريًا. ولكي نعرف الكفايات فلا بد أولًا من التوضيح والتفريق بين معنى الكفاية والكفاءة، (فالكفاية تمثل الحد الأدنى الذي ينبغي توفره في شيء كشرط لقبوله، بينما الكفاءة تمثل الحد الأقصى للأداء في عمل ما [3] .
(1) 3 - عبد الله الجواد (2000) : رؤى تربوية حول إعداد المعلم وتوحيد مصادر إعداده. المؤتمر العلمي الثاني، كلية التربية، مجلد (1) ، جامعة أسيوط: مصر. ص 14.
(2) 1 - أحمد المقوسي (2000) : محاضرات في طرائق التدريس العامة والتربية العملية. كلية التربية، جامعة الأزهر: غزة، ص 14.
(3) 2 - طعيمة، رشدي، وغريب، حسين (1986) : الكفايات التربوية اللازمة لمعلم التعليم الأساسي بين الحاضر والمستقبل، كلية التربية: جامعة حلوان، ص 503.