إجابات عنها، وبالتالي فإنه أحوج ما يكون إلى أن يتعلم كيف يتعلم، كما أنه بحاجة إلى تعلم مهارات القراءة والاستماع والنقد وإصدار الأحكام) [1] .
(فالتدريس إذن ليس نوعًا من العطاء فحسب، يعطي منه المعلم التلميذ بعض حصيلته من الذكاء والمهارة والخبرة، وإنما هو كذلك نوع من التبادل العقلي بين طرفين يستفيد كلاهما من اللقاء فائدة تصقل ذكاءه وتنمي شخصيته) [2] .
هي (مرحلة التعليم التي تقابل مرحلة الطفولة(6 - 12) سنة، ومرحلة الطفولة هذه تنقسم بدورها إلى الطفولة الوسطى (6 - 9) سنة، والطفولة المتأخرة (12 - 9) . وللطفولة خصائصها النفسية والجسمية والعقلية التي تعد أساسًا في تصميم وبناء مناهج المدرسة الابتدائية) [3] .
تعد مرحلة التعليم الابتدائي المرحلة الأولى في سلم التدريس، والتي يلتحق بها التلاميذ لأجل تحصيل بعض المعارف والمهارات التي تفيذهم في حياتهم، فهي المرحلة التي تشكّل الأرضية التي ينطلق من خلالها إلى المراحل الدراسية الأخرى.
(1) 4 - البياتي، عبد الجبار توفيق وآخر (1977) : الإحصاء الوصفي والاستدلالي في التربية وعلم النفس، مطبعة الثقافة العالمية: بغداد، 1977. ص 85.
(2) 1 - بليغ، محمد توفيق (1976) : تقييم الأداء الفعلي، مكتبة الشباب المصرية، المنيرة، ص 85.
(3) 2 - العجمي، محمد عبد السلام، والحارثي، سعاد فهد (1427) : المدرسة الابتدائية في المملكة العربية السعودية: مفهومها، وظائفها، مشكلاتها. ص 67.