فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 460

الآخر، يحددها منفعة المجتمع وتحكمها مثالية التربية وسمو أغراضها [1] .

إن التدريس رسالة ومهنة سامية وليس كما يتصور البعض بأن التدريس مهنة من لا مهنة له، وأصبحت مهنة التدريس لها متطلبات ومسوؤليات محددة ومتنوعة ينبغي توافرها في كل من يرغب بالالتحاق بها، ومطالب الإعداد لهذه المهنة تؤكد بأن التدريس لم يعد عملًا سهلًا وبسيطًا يقتصر على شرح وتبسيط المادة العلمية، وإنما عمل يحتاج إلى تخطيط وجهد ونشاط عقلي [2] .

(وعملية التدريس عملية حيوية متطورة غير ثابتة وتتطلب التجديد والتبديل والتطوير، ولذا يلزم المعلمين جميعًا تجاه هذه المهنة، القراءة والاطلاع على ما يستجد في تخصصاتهم من معلومات وما يحصل فيها من تغيرات، مع ضرورة الاطلاع على ما يستجد في ميدان التربية والتعليم من أمور، والاستفادة مما يوجه إليهم من نقد بناء، حتى يصلوا بأدائهم إلى الكمال المطلوب) [3] .

(ويعد التدريس موقفًا يتميز بالتفاعل بين الطرفين، لكل منهما أدوات يمارسها لتحقيق أهداف معينة، ومعنى هذا أن التلميذ لم يعد سلبيًا في الموقف التعليمي، إذ أنه يأتي إلى المدرسة ولديه خبرات عديدة كما أن لديه تساؤلات متنوعة يحتاج إلى

(1) 1 - أبو حلو، يعقوب عبد الله (1973) : برامج تدريب معلمي المرحلة الثانوية أثناء الخدمة في الأردن، رسالة ماجستير غير منشورة، عمان: الجامعة الأردنية، ص 15.

(2) 2 - عبد السلام، مصطفى (1421) ه، أساسيات التدريس والتطوير المهني للمعلم، المنصورة: مصر، مطابع إياك كوبي سنتر، ص 12.

(3) 3 - جان، محمد صالح بن علي (1423) ه، المرشد النفيس إلى أسلَمة التربية وطرق التدريس، مكة المكرمة، مكتبة سالم، ط 2، ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت