ويرى شفشق [1] أن أهمية المرحلة الابتدائية تنبع من كونها البداية الحقيقية لعملية التنمية الفكرية لمدارك الأطفال، وإكسابهم الوسائل الأولى التي تعينهم على اكتساب المعرفة وتنمية المهارات وتزويدهم الاتجاهات السليمة في مختلف المجالات. إن هذه المرحلة تعتبر أولى الخطوات على طريق التلميذ الطويل الذي بات اليوم لا ينتهي عند حد معين، بل يستمر في حياة الفرد على مداها [2] .
إن مرحلة التعليم الابتدائي تتلخص في أنها المرحلة التي يتم فيها غرس كافة المبادئ التي تعمل على صقل شخصية التلاميذ في هذه المرحلة، ويكون لها دور في تشكيل سلوكياتهم في حياتهم المستقبلية، حيث أكد فلاته: (إن أهمية التعليم الابتدائي قضية شبه مسلمة قد لا تحتاج إلى تأكيد، ذلك أن التعليم الابتدائي في كل أمة يضطلع بمسئولية جسيمة ألا وهي تربية الغالبية العظمى من الأفراد وإعدادهم للحياة) [3] .
1.الإلمام باحكام الدين وأوامره ونواهيه.
2.غرس الشعور الديني في نفوس التلاميذ، ليكون عاصمًا لهم من الانحراف، وإرضاء لله سبحانه وتعالى.
(1) 3 - شفشق وآخرون (1409) : شفشق، محمود عبد الرزاق وآخرون: المدرسة الابتدائية: أنماطها الأساسية واتجاهاتها العالمية المعاصرة: الكويت، دار القلم، ط 2، ص 21.
(2) 4 - الغامدي، عادل (2009) : أهمية معايير الجودة الشاملة لمعلمي التربية الإسلامية في المرحلة الإبتدائية من وجهة نظر المختصين، جامعة أم القرى، السعودية. ص 96.
(3) 1 - فلاته، إبراهيم محمود حسين (1425) ، العملية التربوية في المدرسة الابتدائية أهدافها وسائلها وتقويمها، مكة المكرمة، مطابع البهادر، ص 10.