3.تزويد التلاميذ بثقافة دينية مستمدة من القرآن والحديث، وسير الأنبياء والصالحين.
4.إعداد التلاميذ ليكونوا قدوة في مجتمعاتهم، ودعاة للدين.
5.تنمية التلاميذ وتثقيفهم عقليًا وفكريًا.
6.مرعاة خصائص الطفولة وحاجاتها ومتطلّباتها.
7.تعويد التلاميذ على آداب السلوك الإسلامي، لتكوين الشخصية السوية.
8.الثقة بالنفس في أحكام الدين، والاعتزاز به، وأنه هو الباعث على النهضة، والمكون للحضارة العالمية [1] .
9.تنمية روح الولاء والمحبة والرحمة والتسامح واحترام الآخرين وحقوقهم وعدم التعصب في نفوس التلاميذ.
10.غرس القيم والفضائل في نفوس التلاميذ ليمكنهم اتباع السلوك المرغوب في حياتهم.
11.إرشادهم وتوجيهم إلى تراثهم الثقافي الإسلامي الأصيل، ومساعدتهم لمواجهة كل ماهو ضار عليهم، وهدّام لثقافة المجتمع [2] .
وتخلص الباحثة إلى أن تدريس التربية الإسلامية مهمة عظيمة، تحتاج لمن يخوض في مجالها أن يكون لديه قدر كافٍ بمنهجيتها الشاملة، من المعلومات والسلوكيات والانفعالات، وما يلزم ذلك من أنشطة وأساليب ووسائل وثقافة عامة،
(1) 2 - الزحيلي (2005) : مرجع سابق، ص 179 - 180.
(2) 1 - ،طعيمه، رشدي أحمد مناع، ومحمد السيد (2001) : تعليم العربية والدين بين العلم والفن، القاهرة: دار الفكر العربي، ص 204 - 205.