دون أن يغفل عن شيء من هذه الفطرة، أو يفرض عليها شيئًا ليس في تركيبها الأصيل) [1] .
وقد عبر عنها الشهيد حسن البنا فقال: (إنها الرسالة التى امتدت طولًا حتى انتظمت آفاق الأمم، وامتدت عمقًا حتى استوعبت شؤون الدنيا والآخرة) [2] .
إذن فالتربية الإسلامية تشمل جميع الأفراد، ذكورًا وإناثًا، صغارًا وكبارًا، ويندرج تحت هذا الشمول كل ما يخضع لتنمية الإنسان، ليعد إعدادًا شموليًا لرسالته في الحياة، روحيًا وجسديًا ونفسيًا وفكريًا، مما تطلب تصميم محتواها وبرامجها لتلبي هذا الشمول [3] .
وتتلخص آثارها التربوية في:
-أنها تكوّن الشخصية الإنسانية المتكاملة بجوانبها وأبعادها الجسمية والعقلية والروحية.
-تعد الإنسان إعدادًا شاملًا للدراين الأولى والآخرة.
-تنمي كافة قدرات الإنسان، والاستفادة من طاقاته وملكاته في جميع جوانب الحياة (3) .
3 -تربية ثابتة ومرنة:
(1) 2 - قطب، محمد (1992) : منهج التربية الإسلامية، ج 2، الطبعة العاشرة، دار الشروق: القاهرة، ص 15.
3 -القرضاوي، يوسف (1989) : الخصائص العامة للإسلام، الطبعة السابعة، مؤسسة الرسالة: بيروت، ص 105
(2) 4 - الأسمر، أحمد رجب (1997) : فلسفة التربية في الإسلام، انتماء وارتقاء، دار الفرقان: عمان، ص 53.
(3) 5 - الجلاد (2011) : مرجع سابق، ص 83.
6 -عبد الله، عبدالرحمن، صالح، الخوالدة، ناصر، والصمادي، محمد (1991) ، مدخل إلى التربية الإسلامية وطرق تدريسها، الأردن: دار الفرقان، ص 45