ما صدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم، غير القرآن، من قول وفعل.
ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول وفعل أو تقرير أو صفة خلقية أو سيرة؛ سواء قبل البعثة أو بعدها أو غير ذلك [1] .
والرسول صلى الله عليه وسلم، خير قدوة للإنسانية في كل الأمور، اتصف بصفات كريمة حميدة، وقد جاء هاديًا ومبشرًا ونذيرًا وسراجًا منيرًا، وقدّم للإنسانية جميعًا أفضل الوسائل التربوية وأنبلها، وأعظمها أثرًا، قال تعالى في وصفه: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [2] [3]
كما تبرز أهمية السنة في المجال التربوي من خلال بعض النقاط:
-أنها بيان للمنهج التربوي الإسلامي الشامل والمتكامل الذي ورد في القرآن الكريم.
-أنها بيان لأمور تفصيلية تربوية لم ترد بصورة مفصَّلة في القرآن الكريم.
-أنها استنباط لأساليب تربوية من خلال الاطلاع على سيرته صلى الله عليه وسلم ومعاملته، وتثبيته الإيمان في نفوس الناس.
(1) 4 - السباعي، مصطفى، (1978) : السنة ومكانتها في التشريع، المكتب الإسلامي: دمشق. ص 13.
(2) 5 - سورة التوبة، آية: 128
(3) 6 - الحازمي مرجع سابق ص 232