الفرد في عمله. بينما يعرفها [1] (إحسان الأغا) بأنها القدرة على إحداث أثر مقصود على نحو منسق وبدقة مع السرعة والاقتصاد في العمل.
وتقول نانسي كول) [2] (( Nancy cole) إن الكفاية هي: (القدرة اللازمة، والمؤهل المناسب للمعلم عند قيامه بعمل ما) . ويذكرطعيمة) [3] (أن الكفاية تعني مختلف أشكال الأداء التي تمثل الحد الأدنى الذي يلزم لتحقيق هدف ما، فهي عبارة عن مجموع الاتجاهات وأشكال الفهم والمهارات التي من شأنها أن تيسر للعملية التدريسية تحقيق أهدافها العقلية والوجدانية والنفس حركية. ويرى الكندري) [4] (أنها:(قدرة المعلم على الأداء التعليمي بمستوى معين من الإتقان، بحيث يؤدي إلى تحقيق الأهداف التربوية، وعلى نحو يُفضي إلى تعديل سلوك التلاميذ في صورة يمكن قياسها) . ويعرفها [5] ميشيل سبكتور (michael spector,) بأنها: (مقدار محدد من تأهيل الفرد لأداء أنشطة ومهام عمله، ويكون الفرد كفئًا عندما يحقق قدرًا من الكفاية، التي يمكن إدراكها وقياسها في مجتمع ما) .
(1) 1 - إحسان الأغا (1997) : البحث التربوي عناصره ومناهجه وأدواته. الطبعة الثانية، مطبعة مقداد. 29.
(3) 3 - طعيمة، رشدي أحمد (1999 م) : المعلم كفاياته إعداده تدريبه. القاهرة: دار الفكر العربي. ص 25.
(4) 4 - الكندري، وليد أحمد (1999) : تقويم أداء معلمي اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية بدولة الكويت في ضوء الكفايات التربوية اللازمة لهم. رسالة ماجستير غير منشورة. معهد الدراسات والبحوث التربوية، جامعة القاهرة، مصر.
6 -مرعي توفيق (2003) : مرجع سابق. ص 16.
7 -سهيلة الفتلاوي (2003) ، مرجع سابق، ص 42.