خلال أدوات قياس خاصة تعد لهذا الغرض. وعرفها [1] (يعقوب نشوان وعبد الرحمن الشعوان، بأنها القدرة على تنفيذ النشاطات التعليمية، والتي تستند إلي مجموعة الحقائق والتعليمات والمبادئ، وتتضح من خلال السلوك التعليمي. كما عرفها [2] (عبد العزيز البابطين: بأنها جميع المعارف والمهارات والقدرات التي يحتاجها المعلم في تحقيق الأهداف المنشودة. أما الصغير [3] (فيرى أنها:"قدرة مركّبة تتضمن المعارف والمهارات والاتجاهات، وأنماط السلوك التي يكتسبها المعلم بعد مروره في برنامج محدد؛ بحيث يرتفع أداؤه بدرجة لا تقل عن مستوى إتقان معين، ويمكن ملاحظته وتحليله وقياسه بأدوات قياس خاصة تعد لهذا الغرض".
ويعرفها الناقة [4] بقوله: (الكفاية في شكلها الكامن هي: القدرة التي تتضمن مجموعة من المهارات والمفاهيم والاتجاهات التي يتطلبها عمل ما؛ بحيث يُؤدى أداءً مثاليًا، وهذه القدرة تصاغ في شكل أهداف تصف السلوك المطلوب، بحيث تحدد هذه الأهداف مطالب الأداء التي ينبغي أن يؤديها الفرد. أما في شكلها الظاهر فهي الأداء الذي يمكن ملاحظته وتحليله، وتفسيره، وقياسه؛ أي أنها مقدار ما يحققه
(1) 3 - نشوان، يعقوب والشعوان، عبد الرحمن (1990) : الكفايات التعليمية لطلبة كليات التربية بالمملكة العربية السعودية، مجلة جامعة الملك السعود، المجلد الثاني، العدد (2) . يعقوب نشوان وعبد. ص 119.
(2) 4 - البابطين، عبد العزيز (1995) : الكفايات التعليمية اللازمة للطالب المعلم وتقصّي أهميتها وتطبيقها من وجهة نظره ونظر المشرف عليه في كلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض، رسالة ماجستير غير منشورة، ص 206.
(3) 5 - الصغير، عبد الرحمن (1996 م) : برنامج تدريبي مقترح لتنمية الكفايات المهنية اللازمة لمعلم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى بالأزهر أثناء الخدمة. رسالة دكتوراه غير منشورة، معهد الدراسات والبحوث التربوية. جامعة القاهرة: مصر. ص 92.
(4) 6 - الناقة، محمود كامل (1997 م) : البرنامج القائم على الكفايات أسسه وإجراءاته. القاهرة: مطابع الطوبجي. ص 12.