وتعرفها [1] بتريسيا (patricia 1975:293) بأنها أهداف سلوكية محددة تحديدًا دقيقًا، تصف جميع المعارف والمهارات والاتجاهات التي يعتقد أنها ضرورية للمعلم إذا أردنا أن يعلم تعليمًا فعالًا.
ويرى ميدلي أن الكفايات مجموعة من المعلومات والمهارات والاتجاهات التي تمكّن المعلم من التحضر للموقف التعليمي (medley) [2] .
في حين عرفتها [3] (سهيلة ابو السميد) : بأنها القدرة على أداء عمل ما بمستوى معين من المهارة. أي أن مفهوم الكفاية يتضمن ارتباط الكفاية بأدوار أو مهام المعلم وارتباط الكفاية بالمعلومات والمهارات. والاتجاهات اللازمة لعمل المعلم وارتباط الكفاية بالنتائج التي تظهر في سلوك التلاميذ بعد أداء المعلم لدوره. ويعرّفها المفتي [4] (1987، 127) بأنها: (مستوى تحصيل المعلومات، واكتساب المهارات، والاتجاهات اللازمة والضرورية لأداء مهمة معينة أو عمل معين) .
ويعرفها فاروق الفرا [5] بأنها: مجمل سلوك المعلم الذي يتضمن المعارف والاتجاهات والمهارات بعد المرور في برنامج ينعكس أثره في أدائه ويظهر ذلك من
(3) 5 - سهيلة أبو السميد (1985) : مرجع سابق، ص 13.
(4) 1 - المفتي، محمد أمين (1987 م) : مصطلحات تربوية، دراسات في المناهج، ط 2، القاهرة: الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، ص 127.
(5) 2 - الفرا، فاروق (1989) : تطوير كفاءات تدريس الجغرافيا باستخدام الوحدات النسقية، رسالة دكتوراه منشورة، ص 41. جامعة عين شمس، القاهرة.