فجاء في سؤالات أبي داود للإمام أحمد قال: سألت أحمد عن حديث هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: يقولون هو من حديث هشيم عن شريك عن إسماعيل، قال: وهذا الحديث لا أصل له، كأن الإمام أحمد رحمه الله يرى أن هذا الحديث لا أصل له سواءً من طريق هشيم عن إسماعيل أو من طريق هشيم عن شريك عن إسماعيل عن قيس عن جرير، فيرى أن الحديث بطريقيه لا أصل له، وهذا هو الأظهر، فهشيم يدلس، ووصف بعض العلماء تدليسه بالقبح، وذلك أنه يدلس عن الضعفاء مع ثقته، فربما حمل حديثه على السماع وليس كذلك، وهذا الحديث قد وقع فيه اختلاف من جهة الإسناد، واختلاف من جهة المتن، أما من جهة الإسناد فعلى ما تقدمت الإشارة إليه أن هذا الحديث اتهم فيه فيرويه هشيم عن إسماعيل عن قيس عن جرير، وجاء أنه من حديث هشيم عن شريك عن إسماعيل عن قيس عن جرير، وهذا اختلاف فيه.