من أصلح سريرته ظهر فضله وسماء ذكره. الويل للمفرط المهمل المضيِّع عمره بلا عملٍ صالح. ومن عصى الله بطاعة مخلوق سلَّطه الله عليه ولا بد.
«لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي» رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم.
وأكثر من تلاوة القرآن فإنه أحبُّ إلى الله من كل شيء بعد المحافظة على التوحيد والصلاة المفروضة في أوقاتها مع الجماعة؛ فإن الله يُثيبك بكلِّ حرف عشر حسنات.
وفي فضل القرآن منها سورة الفاتحة، كلماتها خمس وعشرون وحروفها مائة وثلاثة عشر، وسورة البقرة نزلت ومع كل آية منها ثمانون ملكا وكلماتها ستة آلاف ومائتان وواحد وعشرون، وحروفها خمسة وعشرون ألفًا وخمسمائة. وسورة الأنعام نزلت وحولها سبعون ألف ملك يَجرُون حولها بالتسبيح .. وعدد آيات القرآن ستة آلاف آية وزاد بعضهم 204 آية، وقيل مائتان وتسع وعشرون آية وقيل مائتان وست وثلاثون آية.
وأما حروفه فقال عبد الله بن كثير عن مجاهد هذا ما أحصينا من القرآن، وهو ثلاثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألفًا وخمسة عشر حرفًا، وفي كل حرف عشر حسنات فلا يفوتك هذا الخير العظيم.
وأكثر من التوبة النصوح ومن الاستغفار، وهذا فعله - صلى الله عليه وسلم - يتوب