رافضيٌّ خبيث لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا؛ بل حبهم سنة، والدعاء لهم والترضي عنهم قربة، والاقتداء بهم وحبهم سنة والأخذ بآثارهم فضيلة، وأفضل الأمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر ثم عمر الفاروق ثم عثمان ثم علي، وفي عثمان وعلي خلاف بتقديم، وهم الخلفاء الراشدون المهديون، ثم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد هؤلاء الأربعة خير الناس، لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساويهم ولا يطعن على أحد منهم بعيب ولا نقص؛ فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وليس له أن يعفو عنه بل يعاقبه ويستتيبه؛ فإن تاب قبل منه وإن لم يتب أعاد عليه العقوبة وخلده في الحبس حتى يتوب أو يرجع عن قوله، ونعرف للعرب حقها وسابقتها وفضلها ونحبهم؛ لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «حب العرب من الإيمان وبغضهم نفاق» . انتهى من الدرر.
وقول الشيخ محمد في الأصول الثلاثة - رحمه الله - هذا أولها: