عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان» [1] .
عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «عرضت على أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوي أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن» [2] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخذه فشكر الله له فغفر له» [3] .
فلا ينبغي للمؤمن أن يحتقر معروفا وإن قل، عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئا, ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق» [4] .
ولا يحقرن المسلم من الأعمال النافعة شيئا، حتى تنظيف المسجد له منزلة عظيمة في الإسلام، فهذه امرأة كانت تقمَّ [تنظف] المسجد، ففقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأل عنها، فقالوا: ماتت قال: «أفلا كنتم
(1) رواه مسلم (35) .
(2) رواه مسلم (553) .
(3) رواه البخاري (624) ومسلم (1914) .
(4) رواه مسلم (2626) .