أعظم أجرًا؟ فقال «أن تصدق وأنت صحيح شحيح ... » الحديث، وإلا فكون الصدقة جارية لا يتوقف على ذلك [1] .
عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: مرابط في سبيل الله، ومن عمل عملًا أُجْرِيَ له مثل ما عمل، ورجل تصدق بصدقة فأجرها له ما جرت، ورجل ترك ولدا صالحا فهو يدعو له» [2] .
ليكن همك إعداد رجال خير منك وهذا هو هدي القرآن قال تعالى: {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ} [الأعراف:142] .
وهو كذلك هدي السنة:
فقد أتت امرأة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمته في شيء فأمرها بأمر فقالت: أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك؟ قال: «إن لم تجديني فأتي أبا بكر» [3] زاد الحميدي عن إبراهيم بن سعد: كأنها تعني الموت.
أمَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على غزوة مؤتة زيد بن حارثة، وقال: «إن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة، وعقد لهم
(1) مرقاة المفاتيح (1/ 442) .
(2) رواه أحمد (22372) وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (114) .
(3) رواه البخاري (6927) .