فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 62

النفع المتعدي: هو العمل الذي يصل نفعه للآخرين سواءً كان هذا النفع أخرويًا: كالتعليم والدعوة إلى الله تعالى، أو دنيويًا: كقضاء الحوائج، ونصرة المظلوم وغير ذلك.

أما النفع القاصر: فهو العمل الذي يقتصر نفعه وثوابه على فاعله فقط، كالصوم، والاعتكاف وغيرهما.

أيهما أفضل النفع المتعدي أم النفع القاصر؟

نص فقهاء الشريعة على أن النفع المتعدي للغير أولى من النفع القاصر على النفس.

ولذا قال بعضهم: إن أفضل العبادات أكثرها نفعًا، وذلك لكثرة ما ورد في الكتاب والسنة من نصوص دالة على فضل الاشتغال بمصالح الناس، والسعي الحثيث لنفعهم وقضاء حوائجهم، ومن أبرزها ما يلي:

عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب» [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه: «لئن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حمر النعم» [2] .

(1) رواه أبو داود (3641) وهو صحيح الجامع (4212) .

(2) رواه مسلم (34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت