فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 62

القيامة» [1] . زاد أبو نعيم: «ومن مشى مع مظلوم يعينه ثبت الله قدميه يوم تزل الأقدام» [2] .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون آخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقًا إلى الجنة» [3] .

قال النووي - رحمه الله: (هو حديث عظيم جامع لأنواع من العلوم والقواعد والآداب ... ومعنى(نَفَّس الكربة) : أزالها، وفيه: فضل قضاء حوائج المسلمين، ونفعهم بما تيسر من علم أو مالٍ أو معاونة أو إشارة بمصلحة أو نصيحة وغير ذلك) [4] .

وببذل المعروف والإحسان تحسن الخاتمة، وتصرف ميتة السوء:

فعن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر» [5] .

(1) رواه البخاري (2442) ومسلم (2310) .

(2) رواه أبو نعيم في الحلية (6/ 348) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (176) .

(3) رواه مسلم (2699) .

(4) شرح النووي على مسلم (17/ 21) .

(5) رواه الطبراني في الأوسط (6/ 163) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (890) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت