فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 62

-العمل الصالح، وهذا شامل لأفعال الخير كلها، الظاهرة والباطنة، المتعلقة بحق الله وحق عباده، الواجبة والمستحبة.

-التواصي بالحق، الذي هو الإيمان والعمل الصالح، أي: يوصي بعضهم بعضًا بذلك، ويحثه عليه، ويرغبه فيه.

-التواصي بالصبر على طاعة الله، وعن معصية الله، وعلى أقدار الله المؤلمة. فبالأمرين الأولين، يكمل الإنسان نفسه، وبالأمرين الأخيرين يكمل غيره، وبتكميل الأمور الأربعة، يكون الإنسان قد سلم من الخسارة، وفاز بالربح العظيم [1] .

إذا فنجاة الإنسان من الخسران موقوفة على سعيه في نفع الآخرين ونصحهم وتوصيتهم بالحق والصبر.

2 -أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن خير الناس أنفعهم للناس عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس» [2] .

وقال المناوي رحمه الله: (خير الناس أنفعهم للناس) بالإحسان إليهم بماله وجاهه فإنهم عباد الله، وأحبهم إليه أنفعهم للناس أي: أكثرهم نفعًا للناس بنعمة يسديها، أو نقمة يدفعها عنهم دينًا أو دنيا،

(1) تيسير الكريم الرحمن (934) .

(2) رواه الطبراني في الأوسط (5949) ، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (426) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت