فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 62

صاحبها الآفات والشدائد ولو كان ظالمًا، قال إبراهيم النخعي: (كانوا يرون أن الصدقة تدفع عن الرجل الظلوم) [1] .

قصة معاصرة يتبين فيها شيء من عجائب الصدقة:

أبو سارة مهندس ميكانيكي حصل على وظيفة بمرتب شهري 9 آلاف ريال، ولكنه رغم أن راتبه عال ولديه بيت ملك لاحظ أن الراتب يذهب بسرعة ولا يعلم كيف.

يقول: سبحان الله؛ والله لا أدري أين يذهب هذا الراتب، وكل شهر أقول الآن سأبدأ التوفير واكتشف أنه يذهب، إلى أن نصحني أحد الأصدقاء بتخصيص مبلغ بسيط من راتبي للصدقة، وبالفعل خصصت مبلغ 500 ريال من الراتب للصدقة، والله من أول شهر بقي 2000 ريال بالرغم أن الفواتير والمصاريف نفسها لم تتغير، فرحت كثيرًا وقلت سأزيد التخصيص من 500 إلى 900 ريال وبعد مضي خمسة أشهر أتاني خبر بأنه سوف يتم زيادة راتبي والحمد لله هذا فضل من ربي عاجز عن شكره؛ فبفضل الصدقة ألاحظ البركة في مالي وأهلي وجميع أموري، وجربوا فستجدون ما أقول لكم وأكثر.

وعجائب الصدقة لا تنقضي وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول: «ما نقص مال عبد من صدقة» [2] بل يبارك له فيه بما يجبر نقصه الحسي.

(1) رواه البيهقي في شعب الإيمان (3559) .

(2) رواه الترمذي (2325) وصححه الألباني في الترغيب (858) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت