قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [النساء: 36] .
ففي هذه الآية قرن الله - عز وجل - حق الجار بعبادته وبالإحسان إلى الوالدين واليتامى والأرحام.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» [1] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره» [2] .
وفي رواية: «فليحسن إلى جاره» [3] .
عن سعيد عن أبي شريح - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن. قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه» [4] .
[جمع بائقة وهي الظلم والشر والشيء المهلك] .
ومن الإحسان إلى الجار: تعزيته عند المصيبة، وتهنئته عند الفرح،
(1) رواه البخاري (5669) ومسلم (2625) .
(2) رواه البخاري (5673) .
(3) رواه مسلم (47) .
(4) رواه البخاري (5670) ومسلم (46) .