فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 62

السيئ والعكسي بتعرضه لخطر زوال النعمة عنه، وبالتالي شماتة الأعداء به.

ثالثًا: احتساب الأجر يوم العرض على الله:

فكما حذرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - من زوال النعمة، فقد رغَّبنا في فضل قضاء حوائج الناس والوقوف عليها والسعي من أجلها، كما ثبت في صحيح مسلم من طريق أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العقد ما كان العبد في عون أخيه» [1] .

وأفضل الناس من بين الورى رجل

تقضي على يده للناس حاجاتُ

لا تمنعن يد المعروف عن أحد

ما دمت مقتدرًا فالسعد تاراتُ

واشكر فضائل صنع الله إذا جعلت

إليك لا لك عند الناس حاجاتُ

قد مات قوم وما ماتت مكارمهم

وعاش قوم وهم في الناس أمواتُ

وليس على العبد أضر من ملله من نعم الله. فإنه لا يراها نعمة،

(1) رواه مسلم (2699) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت