الصفحة 97 من 127

-بيع وشراء الفيديو اليوم لا يجوز، لأنه مربوط بالتلفزيون، فالقول بجواز شراء الفيديو لازمه جواز شراء التلفاز مع عدم القدرة على التحكم فيه بسبب كثرة البرامج الفاسدة، لكن يوم يصبح التلفاز كالراديو يتمكن المقتني له من التحكم فيه بلحظة واحدة للانتقال من الأغنية إلى القرآن أو المحاضرة أو الأخبار، في هذه الحالة أقول بجواز اقتناء التلفاز كقولنا بجواز اقتناء الراديو لمن نوى استعماله فيما أباحه الشرع وحينئذ يأتي جواز شراء الفيديو، والصور التي تُعرض في التلفاز في المواضيع الجائزة حكمها حكم لعب السيدة عائشة، لأن فيها مصلحة للأمة وليس فيها مفسدة، ومن ذلك أؤيد عرض شيخ لمناسك الحج في التلفاز كالطواف حول الكعبة ورمي الجمرات إلى آخره.

-لا يجوز بيع التلفاز للكافر، لأن ذلك مساعدة له على الإفساد في الأرض، زد على ذلك أن الآلة التي لا يجوز استعمالها شرعا: لا يجوز بيعها، وإنما تحطم وتكسر، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بخمر الأيتام أمر بإراقتها بدلا من تخليلها والاستفادة من ثمنها. ش42/ 1

-أنا شخصيا أعتقد بأن التلفاز من أشد وأخطر آلات الملاهي فتنة وضررا وإلهاء عن كثير من الواجبات للمسلم المقتني له، لذا نرى أنه يحرم استعماله وبيعه وشراؤه. ش42/ 1

-التمثيل الإسلامي للسيرة مثلا إذا تعرى عن إدخال النساء فما عندي مانع وإن كان هذا سيجرهم إلى تمثيل الصحابة ويسترسل بهم إبليس، فهو يجرهم إلى الحرام، لذلك ينبغي سد هذا الباب مطلقا، ثم التمثيل بضاعة أوربية ليس بالمسلمين حاجة إليه، الأوربيون في حاجة إليه لأنه ما عندهم ما يحفزهم على عمل الخير إلا الخيال، بينما نحن عندنا نصوص الكتاب والسنة تكفي لتهذيب النفوس من الأخلاق السيئة وحملها على الأخلاق الصالحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت