الصفحة 122 من 127

-ما أورده القاضي عياض في الشفاء أن رجلا واعد النبي صلى الله عليه وسلم، فانتظره ثلاث ليال على الموعد فلم يأت ... لا يصح إسناده. ش14/ 1

-حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد مختونا مسرورا: لا يصح. ش25/ 1

-الحديث الوارد في التزاور في القبور بين الأموات بدا لي تردد وتوقف فيه وإن كان تم إيراده في الصحيحة، لأني اعتمدت على مصادر مخطوطة في المكتبة الظاهرية ولم أتمكن من الرجوع إليها، فلا أقول بصحتها كما كنت صنعت ولا أقول بضعفها. ش24/ 1

-حديث (ما من مسلمَين - أي الزوجين - يموت لهما ثلاثة من الولد لن تمسه النار إلا تحلة القسم) قوله (تحلة القسم) يشير إلى قول الله (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا * ثم ننجي الذي اتقوا) ، الورود هنا هو المرور على جسر جهنم الذي يحيط به لهبها، لكن النار لا تمس الصالحين بسوء، بل هي برد وسلام عليهم. ش20/ 1

-ما ورد عن الصحابة منسوبا لعهده عليه السلام الصحيح أن له حكم الرفع إلا عند التعارض، فيقدم الصريح في الرفع على غير الصريح. ش11/ 1

-كل أمر لم يرد فيه نهي فهو على البراءة الأصلية كما يقول الشوكاني وغيره. ش11/ 1

-هنا قاعدة هامة جدا هي أن النصوص العامة ينبغي تطبيقها على النحو الذي طبّق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي أن نأخذ من عمومها معنى جديدا لم يجر عليه عمل السلف، مثاله صلاة السنة جماعة، سلام الشباب على الشابات والعكس فلا يجوز إلا أن تكون عجوزا - وأحلى أن تكون شمطاء - فيجوز السلام عليها، فامتناع السلف عن السلام من باب سد الذريعة. ش20/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت