الصفحة 126 من 127

-لا فرق بين نسخ السنة بالقرآن أو نسخ القرآن بالسنة، لأن كلا منهما وحي، فادعاء أن القرآن لا يُنسخ بالسنة إن كان بدليل خاص فهذا لا وجود له، وإن كان لعدم الوجود بالنسبة لبعض الناس فذلك لا يعني عدم الجواز، ومن يستهجن نسخ القرآن بالسنة فهو واقع في مثله وهو تخصيص القرآن بالسنة، والتخصيص نسخ لغة وهو استعمال السلف، فما الفرق بين نسخ الكل والجزء!، لا فرق بين الأمرين إلا من الناحية الشكلية. ش28/ 1

-من الأمثلة على نسخ القرآن بالسنة قوله تعالى (لله ما في السموات والأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) نُسخ بقوله صلى الله عليه وسلم (إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به) ، والقول بأن الناسخ قوله (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) لا يصح، لأنه لو شاء الله أن يؤاخذ الناس بما سبق في الآية الأولى: آخذهم به، الحديث هو اللي بيّن و وضّح، الآية ما فيها هذا التوضيح، وكذا قوله (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) القلبي اكتساب. ش29/ 1

-قيل للشيخ: كيف ترد على الأثر؟ قال: طبعا أنت تريد ما هو الجواب على الحديث، أما نحن ما نرد عليه. ش8/ 1

-حاولت الإصلاح بين اثنين فما استطعت فأتى آخر فأصلح بينهم فما موقفي؟ شكر الله، ما هو الحمد لله اللي حصل إصلاح، أما تحمد الله أنه حصل خير بيد غيرك: هذا أقل ما يقال أنه تعبير خطأ، بدك تقول الحمد لله اللي حصل الصلح ولو على طريق غيري، في فرق بين هذا التعبير وذاك التعبير. ش25/ 1

-التعبير في الاستشهاد بأن الله يقول أعوذ بالله ثم تسوق الآية خطأ، لأنه الله لم يقل، والأشد خطأ يقول بعد أعوذ بالله لأن (بعد) ظرفية، وقد نبه على ذلك السيوطي في الحاوي، ثم الاستعاذة في الاستشهاد بدعة خلاف السنة، فالرسول عند الاستشهاد بالآية لا يستعيذ كما في خطبة الحاجة، فالاستعاذة لا تشرع إلا بين يدي التلاوة. ش26/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت