-صلاة المنفرد خلف الصف فهو إن جذب أحدا من الصف قبله تسبب في قطع الصف وإن صلى وحده فتعرض لحديث (لا صلاة لمنفرد خلف الصف) فهل ينتظر حتى تنتهي الجماعة؟ لا يجوز له الانتظار بل عليه إذا عمل جهده لينضم إلى الصف قبله فلم يجد مساغا: صلى وحده وصلاته صحيحة، لأن أحاديث النهي كالأحاديث التي تحكم ببطلان الصلاة لعدم القيام بركن من أركانها (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) (صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا ... ) فمن صلى قاعدا مع استطاعته القيام فصلاته باطلة، لأنه ترك ركنا، كذلك (لا صلاة لمنفرد خلف الصف) مقيد بقاعدة (اتقوا الله ما استطعتم) ، فهذه القاعدة معروفة في كل الواجبات والأركان، والقول بجواز السحب من الصف قبله لأن قطع الصف يقع كمن يحدث في صلاته: هذا من فقه مجتهدي آخر الزمان ممن لا يحسنون القياس، لأن من انتقض وضؤوه واجب عليه الانسحاب بخلاف هذا، فلا يستويان. ش37/ 1
-حديث (لا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه) : فأول شيء يمس الأرض من بدن البعير، وركبتاه في مقدمتيه، ففي القاموس المحيط مادة ركب أن ركبة ذوات الأربع في مقدمتيها كالأرنب والهر والماعز، والبعير يبرك بوضع ركبتيه اللتين في مقدمتيه قبل كل شيء من بدنه، فأنت لا تتشبه بالبعير لا تبرك بروك البعير لا تضع ركبتيك قبل يديك، وإنما تضع كفيك قبل ركبتيك، هذه السنة، وفيها حديثان، هذا أحدهما وهو يساء فهمه وبالتالي تطبيقه. ش41/ 1
-بتر في أول الكلام ثم بجمع الأحاديث الساهي إن شاء سلم وسجد وإن شاء لم يسلم وسجد. ش6/ 1