الصفحة 108 من 127

-أريد أن لا نستعمل الألفاظ العصرية السيدات الأوانس، وإنما نستعمل لغتنا الشرعية المسلمات. ش35/ 1

-السؤال عن خادمة سنها 14 عاما قد يظهر شيء من بدنها أو شعرها بحكم عملها: لا يجوز لها ذلك، بل لا يجوز لها أن تعمل هناك، لأن هذا العمل يعرضها لمثل هذه المعصية. ش43/ 1

-عامة الناس واجبهم سؤال أهل العلم من الفقهاء عن المسائل الفقهية والمحدثين عن الأحاديث كالحاكم والذهبي وإتباعهم في ذلك إلا إذا تبين لهم خطؤهم. ش 2/ 1

-قد يطلق بعض العلماء كالبغوي وغيره على الحديث صحيح ولو كان في الصحيحين، فيقولون صحيح أخرجه البخاري أو مسلم. ش6/ 1

-مسند الربيع بن حبيب لا قيمة له إطلاقا. ش33/ 1

-الآثار من الصعب أن الإنسان يتتبعها ويتتبع أسانيدها كما يفعل بأحاديث الرسول عليه السلام، يكفينا منها أن تكون مطابقة للشريعة ومنبه للواقع ومعلم للجاهل. ش26/ 1

-الرد على فرية التشكيك بالسنة وأن أحاديث الصحاح دون البخاري ومسلم منتقدة من كثيرين من أهل العلم كالذهبي والزيلعي والعسقلاني. ش10/ 1

-هذا الحديث أثبت به العلماء صحبة مُهيب ولم يروى إلا من طريق محمد بن نبهان؟ لا تثبت بهذا صحبته إلا إذا جاء من طريق ثانية. ش28/ 1

-قول ابن حجر في ترجمة شيخه العراقي (الحفظ المعرفة) هو اصطلاح خاص، وليس على الاصطلاح العام أن الحافظ من يحفظ كذا ألف حديث. ش8/ 1

-قول ابن الصلاح أن رواية المختلطين في الصحيحين تحمل أنها قبل الاختلاط: من باب حسن الظن بالأئمة، وهذا هو الأصل، لكن لا يعني أن الأمر مطرد. ش12/ 1

-تبرأ الشيخ من وصفه بالحافظ سواء بالاصطلاح العام أو الخاص، وأنه طالب علم يجتهد أن يطلع بقدر ما يستطيع. ش8/ 1

-إطلاق الضعف لا ينافي الضعف الشديد ولا الوضع. ش30/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت