-الاقتباس من القرآن لا مانع منه، لكن إذا خشي أن يُلحق بالآية المقتبس منها شيء فيه هزء وسخرية فلا يجوز. ش32/ 1
-من مات بسبب تجاوزه السرعة القانونية في قيادته لسيارته: أولا القانون ليس وحي السماء، فإذن لم يخالف وحي السماء، وثانيا: السرعة تختلف من سائق لآخر وسيارة لأخرى ومن كفر لآخر، فلا يمكن وضع جواب حاسم قاطع في مثل هذا الحادث إلا بعد دراسة دقيقة جدا ثم لا بد من معرفة رأيه هل هو مخطئ، وفي النهاية ما يأخذ حكم المنتحر. ش32/ 1
-الدراسة في كلية الحقوق للطالب المتمكن من معرفة العلوم الشرعية وبخاصة ما كان متعلقا بالمعاملات وخاصة البيوع فدرس ذاك النظام أو القانون من أجل التوسع والاطلاع في معرفة هذه المعاملات والقوانين التي تدار بها الدول اليوم جائز وإلا فلا ونحن نعلم إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على عمر قراءته صحيفة من التوراة وقال أمتهوكون يا ابن الخطاب، لو كان موسى حيا ما وسعه إلا إتباعي. ش35/ 1
-الدراسة في كلية القانون من باب معرفة ما عند الآخرين لا أرى مانعا لطالب العلم، لكن يظل جواب المسألة نظريا لا يتحقق عمليا، لأنه أين الطالب الذي عرف الحلال والحرام في المعاملات حتى لا تجد تلك القوانين سبيلا في صرفه عن شيء من دينه، لذا لا أنصح بمثل هذه الدراسة، ومن باب أولى العمل في القضاء، وتبرير ذلك بتخليص المسلمين من بعض الورطات هو مثل المسائل التي يترتب عليها مزالق خطيرة كمسألة دراسة النساء في كلية الطب المختلطة لتأهيل الطبيبة، وهذا نابع من القاعدة غير الإسلامية: الغاية تبرر الوسيلة، لكن بدلا من ارتكاب ما حرم الله فسيقوم بهذا الواجب من لا يهتم اهتمامنا معشر السلفيين بالحلال والحرام من المسلمين والمسلمات، فحينئذ تتحقق المصلحة من طريق غيرنا. ش36/ 1
-الترافع أمام القانون في مخالفات المرور وغيرها إذا كان هو لا يتحاكم إلى الطاغوت في مثل هذه الجزئيات فيجوز ولا مانع. ش36/ 1