-الكلام على بعض الطرقيين الذين يطعنون أنفسهم ويأكلون الزجاج والمسامير ويدعون أن لهم ولاية وكرامة موروثة وهم دجالون وهذه أعمال تكتسب بالتمرين والممارسة والرياضة وبعضها سحر وبيان قصته معهم. ش28/ 1 ش22/ 1
-حكاية لقاء جمع الشيخ بأحد من يدعي أنه المهدي ومناقشته له. ش28/ 1
-كنت أتردد مع الإخوان المسلمين وأرحل رحلاتهم وأحضر محاضراتهم والغاية نقل الدعوة إليهم، ولذلك تأثر الكثير منهم. ش37/ 1
-دراسة الفقه المقارن تقرب بين المسلمين، لكنها في الجامعات اليوم لا تزال دراسة سطحية. ش 2/ 1
-عامة الناس واجبهم سؤال أهل العلم من الفقهاء عن المسائل الفقهية والمحدثين كالحاكم والذهبي عن الأحاديث النبوية وإتباعهم في ذلك إلا إذا تبين لهم خطؤهم. ش 2/ 1
-من الطرق المشروعة في تعليم الناس أن يسألوا ثم يجابوا. ش8/ 1
-العلم قسمان: واجب عيني على كل مسلم مثل الفقير يجب عليه تعلم أحكام الصلاة ولا يجب عليه تعلم أحكام الزكاة والحج، لكن إذا بلغ ماله النصاب وحال عليه الحول وجب عليه معرفة ما عليه من الزكاة، والثاني العلم الكفائي وهو أن يكون في المسلمين ناس يتفقهون في كل الأحكام الشرعية حتى يكون عندهم جواب لكل طارئ، والذين يستطيعون ذلك ثم يعرضون فهم آثمون، أما العاجزون فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. ش40/ 1
-على طالب العلم أن لا يكون نسخة عن شخص آخر بل عليه مع سلوكه سبيل المتقدمين أن يضم إلى ذلك علما جديدا، هناك تقدم في العصر الحاضر في الناحية العلمية لكن إن لم يقترن هذا التقدم العلمي بالتقدم السلوكي فشره أكثر من خيره، ولذا أنا كثيرا ما أدندن حول التصفية المتعلقة بالعلم والتربية المتعلقة بالسلوك، تحرك العلم واضح في العالم الإسلامي لكن السلوك ما تحرك أبدا كجماعة كأمة بل أفراد قليلون، لذا إن لم تقترن تصفية العلم بتصفية النفوس من أدرانها فالصحوة الإسلامية اليوم لا تكون صحوة حقيقية. ش36/ 1