الصفحة 24 من 127

-التعليم يكون بطريقتين: إذا كان يستطيع الفهم من الكتاب والسنة: مباشرة، وإما (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) . ش22/ 1

-فقه الحديث أي حديث كان لا يجوز أن يستنبط الفقه منه إلا مع الترجح والنظر في الأحاديث الأخرى المتعلقة بالباب. ش28/ 1

-أكثر المشتغلين بعلم الحديث طوال القرون كانوا غير محققين يروون ما هب ودب، فعلم الحديث بركته في تقويم خلق المحدث أولا ثم فكره ومذهبه ثانيا، فإذا رأيت حديثيا لم يتحسن خلقه ولم يستقيم فكره فافهم أن دراسته للحديث هي لأمر دنيوي للمال أو الظهور أو غير ذلك. ش37/ 1

-كل الإجازات إلا ما ندر منها في القرون المتأخرة شكلية لا قيمة لها، فهي لا تعطي علما، إنما تعطي شكلا أن فلانا مجاز من فلان، وأنا أستعملها كسلاح لهؤلاء المساكين الذي يعرفون أن العلم هو الذي تلقي من المشايخ ولو كانوا غير علماء. ش37/ 1

-لا يجوز للعالم إذا سئل عن مسألة عنده علم بها إلا أن يجيب. ش8/ 1

-من آداب السؤال أن يسأل المسلم عما يتعلق بحياته ومن يلوذ به، وأن لا يتعمق في الأسئلة عن أمور خيالية أو بعيدة الوقوع. ش8/ 1

-يقولون عن السلفيين أنهم غير منظمين، ومن الفوضى أن ثلاثة أو أربعة يحكوا أو يسألوا في وقت واحد، احرصوا أن تكونوا نظاميين، فحافظوا على النظام وترك الفوضى. ش23/ 1 ش25/ 1

-من العسير تشكيل لجنة من العلماء لحل اختلافاتهم، فمن الذي يشكل اللجنة التي تبحث الخلاف على الكتاب والسنة؟!، نحن اليوم نتنازع في ترك التعصب للأئمة وإتباع الدليل؟!. ش8/ 1

-ليس من اللازم على أي عالم مسلم أن يتقيد بالمذاهب الأربعة، بل يلتزم بالسنة وافقت تلك المذاهب أم لا، لأن فيها ما هو مخالف للسنة كالطلاق بلفظ الثلاث. ش8/ 1

-الرد على فرية إنكار المذاهب الأربعة بأننا نستمد فقهنا من الكتاب والسنة أصالة ثم مستعينين على ذلك ليس فقط بالمذاهب الأربعة بل والمذاهب الأخرى. ش10/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت