-نحن ندعو إلى الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ونحارب الجمود المذهبي والفكري ونعتقد أن باب الاجتهاد مفتوح على مصراعيه وهو من رحمة الله. ش10/ 1
-نقر الاجتهاد لأهل الاجتهاد ولا ننقم على من أخطأ، لكن ذلك لا يحول بيننا وبين بيان الخطأ بالدليل من الكتاب والسنة. ش10/ 1
-منهاجنا كلمة تكتب بماء الذهب رويت عن الإمام مالك (من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة، واقرأوا قول الله(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) قال: فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها). ش10/ 1
-في خطبة الحاجة (من يهده الله ... ومن يضلل) لم يأت ومن يضلله، لأن المفعول مفهوم من السياق. ش16/ 1
-الفضيلة الواردة في طلب العلم والعالم مقيدة بالعلم الشرعي والمراد به وجه الله. ش17/ 1
-الآية الواردة في طاعة العلماء هي في الأمور الدينية، أما خدمة العلماء بشكل عام أمر مرغوب فيه بلا شك. ش12/ 1
-الأحكام الشرعية قررها الله لأناس عاديين لهم طاقة بصرية وعقلية محدودة، فهم كلّفوا بذلك، وليس بأكثر من ذلك، وعليه فلا أرجح إثبات هلال رمضان بالحسابات الفلكية أو الرؤى المنظارية، والعلم يقول بأن الشمس التي نراها طالعة على قمة الجبل: أنها في الأفق وأن ما نراه إنعكاس لأشعتها، لكن الحكم الشرعي مبني على النظر العادي، وكذا ما قاله أصحاب الفلك من أن هناك صبح علمي يطلع قبل الفجر الذي نراه بنحو ثلث ساعة، وكذا ما يقوله الأطباء بأن فلانا قد مات، ولكن قلبه لا زال ينبض، ففي حكم النظر العادي البشري لم يمت ولذا لا يبادر إلى دفنه إلا بعد التأكد من موته. ش18/ 1