-مناقشة ما عليه جماعة التبليغ في كل الشريط، ومن مخالفات السنة التي تميزوا بها الخروج بالعشرات وتنظيمه بأيام محددة كثلاثة أو أربعين، كل هذا لم يكن عليه هدي محمد صلى الله عليه وسلم، الخروج يكون لأهل العلم كما كان هديه عليه السلام، أما التبليغ فكل يبلغ ما يعلم لكن لا ينظم هذا التنظيم، والعلاج لهذا هو العلم بالكتاب والسنة الصحيحة في المساجد بدءا بالعقيدة. ش22/ 1
-في جماعة التبليغ ناس سلفيون من إخواننا من أهل الحديث، كما أنه كذلك في جماعة الإخوان المسلمين، لكن هؤلاء ما يمثلون الدعوة، فيوجد من يعلم العقيدة الصحيحة والصلاة، لكن هذا ليس نابعا من دعوتهم، فالقيادة فارضة على الجماعة الابتعاد عن مثل هذه القضايا. ش22/ 1
-نحن نشكر تحمسهم، ولا نشكر انطلاقهم، هذا الحماس يجب أن يقترن بالعلم بالكتاب والسنة. ش22/ 1
-كم مصلي هدوه! لكن هل صلاتهم هي صلاة الرسول عليه السلام؟ كم من قائم لا صلاة له كما في حديث المسيء صلاته، بعضهم يصرح لا ندعو إلى عقيدة، كل على مذهبه، لذا لا تجدهم متحدين في عقيدتهم وعباداتهم. ش22/ 1
-من شؤم التحزب على غير الكتاب والسنة تكلفهم تأويل ما يخالف أنظمتهم مثل قولهم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق هذا إذا لم يكن الأمير معتقدا حل شيء يعتقد المأمور حرمته. ش13/ 1
-الدعوة للاتحاد ونبذ الفراق والشقاق مقيدة بأن نلتقي جميعا على منهج الكتاب والسنة. ش14/ 1
-نحن لا نشجع المسرحيات بصوة عامة والمسرحيات التي تظهر فيها شخصيات لا يعرف تاريخها على الوجه الصحيح الموافق للكتاب والسنة. ش19/ 1
-هل ماتت رابعة العدوية على صلاح أو كابن عربي؟ لا، ما نستطيع نحكم على إنسان على أي شيء مات، الله أعلم بهم، فلا يترتب بالنسبة إلينا فائدة، المهم الكلمات التي تروى عنهم التي لا يجوز القول بأنها إسلامية ليأخذ المسلم العبرة ويبتعد عنها. ش19/ 1