-جاء في تلبيس إبليس أن الأمرد يقبل بأثني عشر شيطانا خلافا للمرأة، وذكر في ذلك آثارا عن أحمد وسفيان وكثير من السلف؟ هذه كلها آثار بالتعبير العلمي الحديثي معضلة، وفي مثل هذه الكلمات يتسامح فيها العلماء من باب التحذير من الافتتان بالمرد، لكن (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق) فالغلو في الدين ما يستحسن، فنحن نقول إذا ثبت بأن هناك شخصا أمردا فعلا هو فتنة كالبنت فيُتحاشى مخاطته ومجالسته بدون المبالغات هذه: أضعاف البنات وكما في بعض الروايات أن فتنة أولاد الملوك أشد من فتنة البنات الأبكار العذارى إلى آخره، على كل حال هم مع الأسف أقول إذا كانوا توسعوا في القول بجواز رواية الأحاديث الضعيفة في الترغيب والترهيب فلأن يتوسعوا في رواية المعاضيل هذه من باب أولى. ش27/ 1
-الربط بين الحركات الإسلامية ربط بين المتناقضات. ش17/ 1
-لا يجوز بث فكر العزلة بين المسلمين. ش12/ 1
-العزلة لم يأت زمانها بعد، العزلة إنما تشرع حينما يكثر الهرج وهو القتل بين المسلمين بسبب العصبيات القبلية أو الحزبية أو ما شابه ذلك، فليس هذا الزمن الذي تشرع فيه العزلة، والمؤمن المخالط للناس خير لكن من يجد أنه لا يستقيد من المخالطة بل قد يتضرر فهذا شأنه، لكن هذا لا يصبح دعوى عامة للمسلمين للعزلة ولا يبث هذا وينشره. ش19/ 1
-جماعة التبليغ مكتلة للتجمع فهذا يفرض عليهم شيئا من التعامل الحسن، لكن يجب على المسلم أن يأخذ من كل جماعة أحسن ما عندهم ويدع السيء الذي عندهم، فهم أحسنوا التكتل لكن على غير علم. ش12/ 1