الصفحة 123 من 127

-هل لعن الكاسيات العاريات (العنوهن) للوجوب؟ طبعا، لكن هنا قاعدة: الأمر بعد النهي لا يفيد الوجوب، واللعن كقاعدة منهي عنه (اللعانون لا يكونون شفعاء يوم القيامة) ، فـ (العنوهن) ليس للوجوب وإنما للجواز وللتأديب مع الأسف إما تأديب الملعون مباشرة إذا كان من الممكن إسماعه أو تأديب النفس لكي تكون على حذر من الوقوع في نفسه في أهله في مثل ذلك، لكن لو أسمعتها اليوم يقع في كارثة؟ في المجتمع الإسلامي لكن في مجتمعاتنا اليوم لا يمكن. ش23/ 1

-أحسن ما قرأت في المصالح المرسلة كلاما لابن تيمية يؤكد عموم (كل بدعة ضلالة) تعرض لما يحدث بعد الرسول وأنه لا يمكن الحكم عليها كلها بأنها بدعة ضلالة وإنما لا بد من التفصيل: إن كان الدافع للإحداث قائما في عهد الرسول عليه السلام ولم يسنه للناس فلا يجوز اتخاذه وسيلة لتحقيق مصلحة شرعية، أما إن لم يكن المقتضي له قائما في عهده عليه السلام ينظر فإن كان الدافع للإحداث هو تقصير المسلمين وإهمالهم في الوسائل المشروعة فهذه أيضا ضلالة لا يجوز التمسك بها كالضرائب فهي مكوس لا تجوز في الإسلام، وإن كان المقتضي غير موجود في عهده عليه السلام ولم يكن تقصير المسلمين هو السبب في الإحداث فهي التي يجوز الأخذ بها، لأنها تحقق مصلحة شرعية. ش36/ 1

-أتصور في المستقبل مساجد خاصة للنساء فيها إمامة تؤم النساء (مش مصلى في مدرسة مثلا) ، هذا بلا شك خلاف السنة وصلاتها في بيتها خير لها، وهذا كله سببه الجهل بالسنة، الذي يريد أن يقول هذا الشيء بدعة أو سنة بده يكون عنده إحاطة بقدر واسع جدا بالحياة النبوية الكريمة التي كان يعيشها في زمنه ومعه أصحابه من نساء ورجال. ش24/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت