-لا يجوز رجم المتبرجات بالحجارة، لأن فيه تعديا وتجاوزا للحديث (العنوهن فإنهن ملعونات) ، فأنا لا أمنع هذا فقط بل لا يجوز للمسلم لعنهن مع أنه ظاهر الحديث، لأنه سيترتب من وراء ذلك مفسدة كبرى كالسجن والضرب مثلا انطلاقا من تركه عليه السلام هدم الكعبة لقرب عهد القوم بالشرك، لذا نرى استعمال المرتبة الثالثة في الإنكار، ويجوز اللعن سرا في النفس، واللعن الطرد من الرحمة وهو دعاء قد يستجاب وقد لا، وهذا يستثنى من كون المسلم لا يكون لعانا ولا طعانا، فنلعن من سمح الشارع بلعنه، والمراد بكون المسلم لا يكون لعانا أي لا يجعل ذلك ديدنه، ورأي الجمهور بأنه لا يجوز لعن المعين ليس على إطلاقه لوجود مثل هذه الأحاديث وحديث الرجل الذي آذاه جاره فأخرج متاعه على الطريق. ش36/ 1
-لما أقوم بتأديب إبني أقول لعن الله اليهود والنصارى؟ لعن الكافر جائز، لكن بها المناسبة ما هو جائز، لا تلعن الشيطان ولا اليهود، خاصة لعن الشيطان ينبسط منك إذا لعنته، وإنما قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ش23/ 1
-ممكن أن الإنسان يتلو القرآن ثم يقول اللهم إن كنت تعلم أني قرأته ابتغاء مرضاتك فاغفر لفلان، على اعتبار أنه توسل بعمل صالح. ش36/ 1
-عذاب القبر مستمر أم منقطع؟ فرعون وجماعته الذين اتخذوه إلها (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ... ) ، أما فساق المسلمين سيكون عذابهم دون ذلك. ش9/ 1
-من مات وهو يجهل التوحيد إما لجهله أو كان المنحرفون يتولون نشر الدعوة كالصوفية والقاديانية فهم إن شاء الله لهم معاملة خاصة. ش10/ 1
-حديث (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا) المراد مطلق الإيمان سواء كان ضعيفا أو قويا وسواء دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب أو بعد حساب دون عذاب أو بعد عذاب وتختلف مدته، (ولا تؤمنوا حتى تحابوا) المقصود هنا الإيمان الكامل أي لا تؤمنون إيمانا كاملا إلا إذا تحاببتم. ش11/ 1