-تأويل الصفات من الفرق كلها كالمعتزلة والخوارج والمرجئة والأشاعرة والماتريدية لا يجوز إطلاق القول بكفرهم، لعدم علمنا بالباعث أنه الكيد للإسلام، بل نقطع بأن منهم من أراد التنزيه. ش17/ 1
-يجوز لعن الكافر بعينه، لدعائه عليه السلام على المشركين الذين غدروا بالقراء شهرا، أما قول الله (ليس لك من الأمر شيء) فسبب نزولها بين أنه سبق في علم الله أنهم سيؤمنون. ش9/ 1
-يجوز لعن الفاسق من باب تأديبه سواء في وجهه أو في غيبته لاسيما إن كان مصرا، والدليل إرشاده عليه السلام للرجل الذي ظلمه جاره بإخراج متاعه إلى الطريق وعدم إنكاره على من لعنه، وما ورد في حديث النساء الكاسيات العاريات وفيه (العنوهن فإنهن ملعونات) . ش9/ 1
-هل لعن الكاسيات العاريات (العنوهن) للوجوب؟ طبعا، لكن هنا قاعدة: الأمر بعد النهي لا يفيد الوجوب، واللعن كقاعدة منهي عنه (اللعانون لا يكونون شفعاء يوم القيامة) ، فـ (العنوهن) ليس للوجوب وإنما للجواز وللتأديب مع الأسف إما تأديب الملعون مباشرة إذا كان من الممكن إسماعه أو تأديب النفس لكي تكون على حذر من الوقوع في نفسه في أهله في مثل ذلك، لكن لو أسمعتها اليوم يقع في كارثة؟ في المجتمع الإسلامي لكن في مجتمعاتنا اليوم لا يمكن. ش23/ 1