-نصيحة الشيخ لامرأة من أتباع الحبشي وبيان أنه يجب على كل مسلم أن يتفهم الإسلام على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ش20/ 1
-من أنكر أن الله في السماء سيقول أحد شيئين لا ثالث لهما: الأول أنه تحت السماء وهذا كفر صريح، الثاني أنه في الوجود كله كما قالته المعتزلة قديما صراحة ومن تشبه بهم حديثا ضمنا وليس صراحة فيقولون الله موجود في كل مكان أو في كل الوجود، وهذا هو الكفر، لأنه يعني وحدة الوجود التي يقولها غلاة الصوفية. ش20/ 1
-الله في السماء كما جاء مصرحا في القرآن وحديث الجارية وغيره وفسر ابن المبارك الاستواء بقوله: الله فوق العرش بذاته، وهو بائن من خلقه، وهو معهم بعلمه. ش20/ 1
-لم يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى العرش أو الكرسي. ش6/ 1
-إذا نهي عن شد الرحال إلى المساجد وهي خير البقاع إلا ما سوى المساجد الثلاثة فلأن ينهى عن شد الرحال إلى أي مزار أو قبر هذا من باب أولى. ش6/ 1
-لا فرق بين تارك الصلاة وتارك الصيام والحج وغيرها من الفرائض في أنه يكفر إذا جحد ولا يكفر إذا آمن بشرعيتها، لأن القول بكفره ما يصدق عليه بإطلاقه، لأن الكفر الجحد، وهو لا يجحد شرعية الصلاة. ش8/ 1
-إذا استحل شيئا من المحرمات بقلبه كفر، لكن إذا واقعها عمليا وهو معتقد أنه عاصي: لا يكفر. ش8/ 1
-الطفل يوم القيامة يشفع لأبيه أن يدخله الله معه الجنة، فيأذن الله بذلك، فهذا من يستحقه من يعقون عن أبنائهم. ش16/ 1
-كل الجماعات والطوائف التي تخالف الكتاب والسنة على منهج السلف منحرفون عن الإسلام، لكن الله يحاسب كل منهم على ما وقر في نفسه: إن كيدا للإسلام فله حساب وإن فهما خاطئا فله أجر واحد. ش17/ 1
-لا فرق بين الاجتهاد في الأصول والفروع لعموم حديث (إذا اجتهد الحاكم فأخطأ ... ) ولحديث الرجل الذي أمر أبناءه بحرقه لئلا يقدر الله عليه. ش17/ 1