-من أنكر حديثا صحيحا لا يعتقد صحته إن كان متبعا لهواه فهو ضال، وإن كان متبعا لرجل أفتاه فهو غير ضال ووزره على من أفتاه، أما الكفر لا أبدا، أعوذ بالله. ش14/ 1
-من أنكر حديثا صحيحا ثبتت لديه صحته بطريق تفيد اليقين كفر، أما من أنكر حديثا صحيحا لا يفيد العلم فهو ضال ولا يكفر كالمتأولة، لأن في قرارة نفوسهم تنزيه الخالق، و هذا ليس جحدا لما هو معلوم من الدين بالضرورة. ش15/ 1
-ليس كل حديث آحاد يفيد العلم، ومن ثمرة هذا التقسيم إلى علمي وظني التفريق بين من ينكر ما يفيد العلم فيكفر، ومن ينكر ما يفيد الظن فلا يكفر. ش15/ 1
-أيضا القراءات الأحادية كقراءة قنبل التي اشتهرت واستفاضت فألحقها علماء القراءات بالمتواتر وهي قراءة سبعية لها نفس حكم من ينكر الحديث، فهذا تعداد للأمثلة، العبرة: هل هذا معلوم من الدين بالضرورة؟ إن كان كذلك يكفر و إلا فلا. ش15/ 1
-الأفضل عدم سؤال المخلوق للمخلوق قضاء حاجة له ما أمكنه، لأنه لم يؤمر به، لكن لم ينه عنه، والدعاء سؤال، فهو جائز لإقراره الأعمى على طلبه، مع بيان أن الصبر خير له. ش3/ 1
-من ينكر العلو لله تعالى يقول إن (أين) يراد بها السؤال عن المكانة هنا، لكن هذا تعطيل، لأن المكانة ثابتة، والنصوص الكثيرة أتت لإثبات المكان العلو الحقيقي. ش15/ 1
-الضرب على الدف في الذكر أشد تحريما من الضرب عليه في اللهو كما يفعله الصوفية الذين يصدق عليهم (اتخذوا دينهم لعبا ولهوا) و (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء) وهو الصفير (وتصدية) وهو التصفيق. ش20/ 1
-خوارق العادات تنقسم إلى ثلاثة أقسام: معجزة وهي للنبي وهي كثيرة، كرامة وهي للولي الصالح الصادق وهي كثيرة وأحسن الكتب كتاب ابن تيمية، الاستدراج وهو من الكافر والمنافق كالخوارق التي يجريها الله على يد الدجال في آخر الزمان. ش20/ 1