الصفحة 44 من 127

-الآثار في السبحة ما في، في آثار في التسبيح بالحصى فما كان منها مرفوعا لا يصح، وما نسب للصحابة ضعفناها كلها، وإن صح شيء منها فذلك غير ما ثبت في السنة من العد بالأصابع والأمر بذلك، السبحة ما لها أصل وما في شك في بدعيتها. ش9/ 1

-السُبحة مثل المولد، الرسول عليه السلام كان يعقد التسبيح بيمينه وحض النساء بصورة خاصة أن يعقدن بالأنامل وعلل ذلك بعلة لا توجد في المسابح قال (اعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات يوم القيامة) (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون) ، فالعقد بالأنامل لمصلحة العاقد يسجل لنفسه شهادة خيرة طيبة في صالحه يوم القيامة. ش29/ 1

-فرقعة الأصابع في الصلاة منهي عنها، أما في المسجد فما في نص لكن ممكن استعمال القياس والنظر على ما ثبت من النهي عن تشبيك الأصابع في الصلاة وهو منطلق إليها وهو منتظر لها، فإذا كان ينتظر الصلاة فلا يفرقع، أما إذا انتهى منها فيجوز لعدم النهي. ش12/ 1

-اصطفاف الصبيان مع الرجال في الصلاة ما فيه حرج لعدم النص، وما ورد أن الصفوف كانت ترتب الرجال فالصبيان فالنساء لا يثبت، إلا أن هناك ما يشير إلى شيء من ذلك (ليليني منكم أولو الأحلام والنهى) ، لكن بالنسبة للتنظيم ليس إلا ذاك الحديث الضعيف، وعليه فالقضية تعود للإمام الذي هو أعرف بالمصلين من خلفه فلسلامة الصفوف من الإخلال ما في مانع من تأخير الصبيان، فإذا رأى أن هذا المكان ممكن يحتله الرجال فيؤخرهم و إلا فلسنا مكلفين بهذا التنظيم. ش12/ 1

-صفوف النساء تكون خلف الرجال وهو نظام مستمر حتى لو كان خلف الإمام رجلان فقط (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) . ش12/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت